احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

434

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

اللّه خالد بن الوليد » ، ويجوز كونها فيه الْأَنْهارُ حسن ما يَشاؤُنَ جائز الْمُتَّقِينَ تامّ ، إن رفع الذين بالابتداء والخبر يقول طَيِّبِينَ جائز ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده متعلقا بما قبله ، وطيبين حال من مفعول ، تتوفاهم سَلامٌ عَلَيْكُمْ ليس بوقف ، لأن ادخلوا مفعول يقولون ، أي : تقول خزنة الجنة ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ و تَعْمَلُونَ تامّ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كاف ، ومثله : من قبلهم ، و يَظْلِمُونَ ، و ما عَمِلُوا كلها وقوف كافية يَسْتَهْزِؤُنَ تامّ وَلا آباؤُنا كاف ، ومثله : من شيء ، ومن قبلهم ، كلها كافية الْمُبِينُ تامّ الطَّاغُوتَ كاف ، ومثله : الضلالة الْمُكَذِّبِينَ تام مَنْ يُضِلُّ كاف ومثله : من ناصرين جَهْدَ أَيْمانِهِمْ ليس بوقف ، لأن ما بعده جواب القسم كأنه قال : قد حلفوا لا يبعث اللّه من يموت مَنْ يَمُوتُ كاف ، لأنه انقضاء كلام الكفار ثم يبتدئ بلى يبعث اللّه الرسول ليبين لهم الذي يختلفون فيه ولحديث : « كل نبيّ عبدي ولم يك ينبغي له أن يكذبني » . وقال نافع : من يموت بلى ، لأن بلى ردّ لكلامهم وتكذيب لقولهم ، وما بعدها منصوب بفعل مضمر ، أي : وعدكم اللّه وعدا لا يَعْلَمُونَ جائز الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ليس بوقف ، لعطف ما بعده على ما قبله كاذِبِينَ تامّ كُنْ حسن لمن قرأ ، فيكون